الشيخ علي النمازي الشاهرودي

67

مستدرك سفينة البحار

باب الاخوة وفيه كثير من النصوص ( 1 ) . مجالس المفيد : في رواية أخرى : المسلمون إخوة - الخ ( 2 ) . الكاظمي ( عليه السلام ) : المؤمن أخو المؤمن لامه وأبيه وإن لم يلده أبوه ( 3 ) . روايات ذلك مع البيان ( 4 ) . فضل المؤاخاة ( 5 ) . الكافي : عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لم تتواخوا على هذا الأمر ولكن تعارفتم عليه . أقول : ذكر العلامة المجلسي في معناه وجوها ( 6 ) . الكافي : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : المؤمن أخو المؤمن ، كالجسد الواحد إن اشتكى شيئا منه وجد ألم ذلك في سائر جسده ، وأرواحهما من روح واحدة ، وإن روح المؤمن لأشد اتصالا بروح الله من اتصال شعاع الشمس بها ( 7 ) . ويقرب منه النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : إنما المؤمنون في تراحمهم وتعاطفهم بمنزلة الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو واحد تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر ( 8 ) . وعن الصادق ( عليه السلام ) في حديث : ولو أن مؤمنا جاء إلى مسجد فيه أناس كثير ليس فيهم إلا مؤمن واحد لمالت روحه إلى ذلك المؤمن حتى يجلس إليه ( 9 ) . روي أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) آخى بين أصحابه وترك عليا ( عليه السلام ) ، فقال له في ذلك ،

--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 339 ، وجديد ج 38 / 330 . ( 2 ) ط كمباني ج 17 / 39 ، وج 21 / 104 ، وج 7 / 372 ، وجديد ج 77 / 130 ، وج 100 / 46 ، وج 27 / 69 . ( 3 ) ط كمباني ج 17 / 206 ، وجديد ج 78 / 333 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 21 ، وكتاب العشرة ص 74 ، وجديد ج 67 / 73 ، وج 74 / 264 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 77 ، وجديد ج 74 / 275 . ( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 157 ، وجديد ج 68 / 205 . ( 7 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 75 ، وجديد ج 74 / 268 . ( 8 ) جديد ج 74 / 277 . ( 9 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 77 ، وجديد ج 74 / 274 .